إن الكثير من الأمراض المعدية التى تصيب الأنف و الحلق و الجيوب الأنفية والأذن والصدر يكون سببها فيروسات.
لماذا لا لإستخدام المضادات الحيوية؟
كما أن الأمراض الشبيهة بأعراض الأنفلونزا يسببها أيضا الفيروسات.  وغالباً ما يكون سبب الإسهال والقىء عدوى فيروسية أصابت القناة الهضمية. فإذا كانت حالتك الصحية جيدة بشكل طبيعى فإن جهازك المناعى( الدفاعى) يكون قادراً على مقاومة العديد من أنواع العدوى الفيروسية. وإذا كان المتسبب بالعدوى أحد الفيروسات فنحن لسنا بحاجة لإستخدام مضاد حيوى. وهذا للأسباب الآتية:
* المضاد الحيوى لا يقتل الفيروس بل يقتل البكتيريا فقط .
* المضاد الحيوى يمكن أن يتسبب فى بعض الأعراض الجانبية مثل حدوث إسهال ، طفح جلدى ، الشعور بالغثيان. إلخ....
* إن كثرة إستخدام المضادات الحيوية بدون الحاجة الضرورية لها أدى إلى أن بعض أنواع البكتيريا تصبح مقاومة لها. وهذا يعنى أن بعض المضادات الحيوية ربما لا تكون بنفس فعاليتها فى وقت الحاجة الفعلية إليها.
ومن المحتمل أن تظل تشعر بعدم التحسن لعدة أيام حتى تزول العدوى الفيروسية. ويهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض. والعلاج الشائع الذى ينصح به فى حالة العدوى الفيروسية يتضمن الآتى:

الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لخفض درجة الحرارة المرتفعة ( الحمى) ولتقليل الأوجاع والآلام والصداع.
التأكد من تناوك سوائل كافية للوقاية من الدخول إلى مرحلة متوسطة من الجفاف . ويمكن أن تتطور هذه الحالة من الجفاف إذا كنت تعانى من درجة حرارة مرتفعة. مما يجعل الصداع والتعب أكثر سوءاً.
إذا كانت حراراتك مرتفعة فلا تحيط نفسك بالأغطية ، بل حاول أن تبرد من حرارة جسمك. وهذه الإجراءات هامة جداً خاصة فى الأطفال. فلو كان الطفل يعانى من إرتفاع فى درجة الحرارة ،حينئذ قم بنزع ملابسه عنه (فى غرفة دافئة ولكنها ليست حارة) مع الأخذ فى الإعتبار إعطاؤه بعض الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.



ماذا عن العدوى البكتيرية؟
 
يستطيع الجهاز المناعى القضاء على معظم الإصابات بالعدوى البكتيرية. فعلى سبيل المثال تقوم المضادات الحيوية عادة بدور ضئيل فى تعجيل عملية الشفاء فى حالات إلتهاب القصبة الهوائية أو غالبية حالات إلتهابات الأذن أو الأنف أو الحلق والتى تسببها البكتيريا. على أية حال فأنت تحتاج المضاد الحيوى فى حالة إصابتك بانواع معينة خطيرة من العدوى البيكتيرية. مثل إلتهاب السحايا أو الإلتهاب الرئوى. وعندما تكون مريضاً فإن الاطباء لديهم المهارة فى فحصك والتى تمكنهم من إستبعاد بعض الأمراض الخطيرة وليستطيعوا بعد ذلك تقديم المشورة لك إذا كنت فى حاجة لإستخدام أحد المضادات الحيوية.

ماذا لو تغيرت الأعراض؟
عادة ما يتطور الإلتهاب الفيروسى أو الإلتهاب البكتيرى البسيط إلى إلتهاب أكثر خطورة. فلابد من الذهاب للطبيب لمتابعة الموقف إذا إتضح أن المرض يتغير. والحالة تزداد سوءاً ولم تزول الأعراض بعد عدة أيام، أو إذا كنت قلقاً بشأن ظهور أية أعراض جديدة .

 



 





أضف تعليق