كيف تتم وهل نتائجها مضمونة وهل هناك مضاعفات؟
عمليات تكبير الثدي
ماهي أسباب صغر الثدي؟
يرتبط حجم الثدي بصفة عامة بالوراثة. وبمجرد أن يتم التطور يمكن لحجم الثدي أن يتغير كاستجابة للتغير في الوزن ، اوالحمل اوالرضاعة الطبيعية. عملية الشيخوخة تسبب عادة تغييرا لشكل وحجم الثدي لذلك فهو عادة ما يهبط ويضمر. يكون لدى معظم السيدات أحجاما متقاربة للثدي ولكن احيانا قد يكون هناك بعض الاختلافات الكبيرة.

كيف تتم عملية تكبير الثدي؟
يمكن للثدي أن يكبر عن طريق زرع طعم تحت نسيج الثدي أو خلف العضلات حيث يوجد الثدي. وعادة ما يتم ادخال هذا الطعم من خلال شق جراحي في الطيات الموجودة أسفل الثدي. بدلاً من ذلك ، يمكن لهذه الشقوق أن تكون موجودة حول الحلمة أو تحت الإبط.


ماهي الطعوم المستخدمة في عمليات تكبير الثدي؟
يحتوي الطعم على جزء خارجي وهو المحفظة ومواد للتعبئة والتي تعد في معظم الأحيان من هلام أو جيل سيليكون وأحياناً الماء المالح (والتي يشار إليها على أنها ملحية). بعض الطعوم تكون مستديرة والبعض الآخر يكون بأشكال تشبه الثدي الطبيعي إلى حد كبير والتي يشار إليها على أنها الزرع التشريحي. كليهما يمكن أن يعطي نتائج ممتازة. ومتوسط العمر المتوقع بالنسبة لطعوم الثدي 10 سنوات أو أكثر ، وعلى الرغم من أن طعم الثدي يمكن أن تبقى بدون أي مشاكل لفترة أطول من ذلك.


ماهي التوقعات والمضاعفات بعد العملية؟
تصدرت عمليات تجميل الثدي لعدد من السنوات العمليات التجميلية الاولى في الممكلة المتحدة والتي تشهد بالسلامة والقدرة على تحقيق النتائج المرجوة لمعظم المرضى. ومع ذلك لا توجد أي عملية جراحية بدون مضاعفات ، وتفهم هذه المخاطر يعد أمراً ضرورياً بالاضافة إلى التوقعات الواقعية أو القريبة من الواقع. عندما يتم إدخال أي مادة غريبة إلى الجسم يقوم الجسم بعمل طبقة خارجية أو غلاف حوله والذي يكون في العديد من السيدات غشاء لا يمكن ملاحظته خارجياً. ومع ذلك ففي عدد قليل من السيدات يكون رد الفعل تجاه الطعم أكبر وهذا يشار إليه على أنه كبسولة كلما زاد حجم الغشاء وأصبح أسمك. وقد تصبح هذه الكبسولة الموجودة حول الغشاء أسمك ويمكن أن تتعقد. وقد ركزت العلميات الحديثة للزرع على تقليل احتمالية حدوث ذلك. هذه المشاكل تحدث في حوالي 5 أو 6 % من المرضى وعادة ما تبدأ بعد حوالي عام من الجراحة على الرغم من أنها قد تأخذ سنوات عديدة لكي تكون ملحوظة عند النظر إلى الصدر. وهذا قد يؤدي إلى الألم أو الشعور بالضيق بطريقة غير طبيعية تجاه عملية الزرع في الصدر. وهنا قد يكون هناك حاجة كبيرة إلى العلاج وأحياناً إزالة الطعم.
عادة لا تتداخل عمليات تكبير الثدي مع الرضاعة الطبيعية ، ولا يوجد أي دليل على وجود السليكون في لبن الرضاعة. وقد يتأثر تصوير الثدي ( الماموغرام) مع عملية تكبير الثدي ، وتصوير الثدي يتم بفحص الثدي بالأشعة السينية للبحث عن سرطان الثدي. ولكن توضح الدراسات أن حساسية الكشف عن السرطان في المريضات اللواتي خضعن لعملية التكبير لا تقل مقارنة بالسيدات الطبيعيات اللاتي لم يخضعن لعملية التكبير.
يوجد لدى معظم السيدات بعض الدرجات من التباين بين حجم الثديين وتناظرهما وقد يظهرتكبير الثديين هذا الفرق او يزيده. كما ان الثدي الذي خضع لعملية التكبير لا يظهر بالضرورة مثل الثدي الحقيقي ، وبعض السيدات يعين تماماً أن هذه العملية هي بمثابة إدخال جسم غريب داخل الثدي.
حجم وشكل الثدي بعد عملية تكبير الثدي سوف يعتدل بمرور الوقت بعد هذه العملية ولكن لا يمكن التنبؤ بذلك وقد تكون النتيجة غير مرغوبة. يجب عليك تذكر أن وزن الطعم قد يؤثر في التغيرات العمرية التي تحدث في الثدي بشكل طبيعي. إن حركة السوائل التي تملأ الزرع يمكن أن ترى من خلال الجلد أو البشرة وهذا يظهر أكثر في النوع السائل ، ويكون أقل احتمالاً في الطعم اللزج ( السيليكون) ، والتي يكون لها تأثير يشبه الطبيعي كثيراً.
سوف يترك تكبير الثدي دائماً ندوب على الثدي والتي تتفاوت بين الأفراد المختلفون. هذه الندوب توجد في أقل المناطق رؤية حتى مع ارتداء ملابس السباحة.
تضم المضاعفات التي قد تحدث مع عمليات تكبير الثدي كل المضاعفات المعروفة مع العمليات الاخرى مثل النزيف والعدوى..الخ. أي عدوى (التهاب) قد تحدث في الأنسجة حول الطعم يمكن علاجها عادة بالمضادات الحيوية ، ولكنها قد تتطلب إزالة جراحية للطعم.


هل السيليكون آمن؟
أيا كان نوع مواد التعبئة المستخدم في الطعم ، إلا أن الطبقة الخارجية تكون مصنوعة من السيليكون والذي يعد نوع ثابت من المواد التي يشار إليها على أنها الاستومر سليكون.
السليكون هي مادة تحدث في الطبيعة والتي تتحول إلى سيليكون عندما تمزج مع الكربون والهيدروجين والأكسجين. ويدخل السيليكون في العديد من الصناعات بما في ذلك العمليات التجميلية والطعام والطعوم الطبية. وقد تم إجراء العديد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان السيليكون المستخدم في زراعة الثدي يمكن أن يسبب بعض الأمراض. وكنتيجة لهذه الدراسات يمكننا أن نقول أنه في الوقت الحالي لا يوجد أي دليل يقترح أن زراعة الثدي بالسليكون ( المرخص طبيا) مرتبط بزيادة الإصابة بسرطان الثدي. كما لا يوجد أي دليل يقترح أن هذه الطعوم يمكن أن تسبب أمراض ذاتية المناعة مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي.

المصدر: موقع الكلية الملكية لجراحة التجميل البريطانية
 
خـاص/ بالصحة نت






أضف تعليق