ما هو تنظير المثانة؟
تنظير المثانة
تنظير المثانة هو عبارة عن منظار(تليسكوب) رفيع جدا يمر الى داخل المثانة عن طريق الاحليل (الأنبوب الذي يأخذ البول من مثانتك إلى خارج جسمك). هناك نوعان من المناظير:
التنظير المرن وهو رفيع ، مرن ، تلسكوب الألياف البصرية. وهو برفع القلم الرصاص. الألياف البصرية تسمح للطبيب أن ينظر حول الانحناءات.
التنظير الجامد أو الصلب وهو رفيع ، وصلب ، وهو تلسكوب مستقيم.
ويمكن للطبيب أن ينظر في المنظار ، وكذلك يمكن عرض الصور على شاشة التليفزيون. كلا النوعان من التنظير لديه قنوات جانبية بحيث يمكن للأجهزة الدقيقة يمكن أن تمر للأسفل. على سبيل المثال ، يمكن للطبيب أن يأخذ عينة صغيرة من بطانة المثانة عن طريق استخدام أداة انتزاع والتى تمر إلى أسفل المنظار.

متى يجرى تنظير المثانة؟
1- اسباب تشخيصية: تنظير المثانة يجرى في بعض الحالات للمساعدة في إيجاد سبب الأعراض او تشخيص المرض مثل:
التهابات المسالك البولية المتكررة.
وجود الدم في البول (البيلة الدموية).
سلس البول.
العثور على خلايا غير عادية في عينة البول.
استمرار الألم عند التبول.
صعوبات في تمرير البول (والذي قد يكون بسبب كبر حجم البروستات أو التضيق في مجرى البول).
وغالبا يكون تنظير المثانة طبيعيا. ومع ذلك ، فإن هذا يساعد علي استبعاد بعض الاسباب المعينة من قائمة الأعراض. ويمكن أيضا عمل تنظير المثانة لمراقبة تطور الحالات. على سبيل المثال ، بعض الناس يقومون بعمل تنظير بشكل منتظم بعد علاج أورام المثانة. وهذا يساعد في الكشف عن أي اصابات أخرى مبكرا والتي يمكن أن تعالج قبل أن تنتشر.


2- اسباب علاجية: لعلاج حالات معينة أو إجراء عمليات معينة عن طريق استخدام آلات متعددة تمر عبر القنوات الجانبية للمنظار حيث يمكن للطبيب أن يجري:
ازالة حصيات من المثانة او الحالبين : والحالب هو الأنبوب الذي يصرف البول من الكلية إلى المثانة.
أن يحصل على عينة بول من كل من الحالبين. وهذا يساعد على الفحص والبحث عن الاصابات اوالعدوى أو الأورام من اي من الكليتين.
إزالة الأورام الحميدة أو الأورام الخبيثة الصغيرة من بطانة المثانة.
إدخال دعامة (أنبوب صغير) بداخل مجرى البول المتضيق. وهذا يساعد على تسهيل تدفق البول في حال وجود تضيق او انسداد.
الخضوع لإشعة إكس لكلا من مجرى البول والكلية. ويمكن للطبيب أن يحقن بصبغة في مجرى البول باتجاه الكلية. وهذا يوضح صورة أشعة إكس وتساعد على توضيح المشاكل الموجودة في الكلى ومجرى البول.
إزالة غدة البروستات(عن طريق استخدام نوع من المناظير التي تزيل هذه الغدة).

ما الذي يحدث أثناء تنظير المثانة؟

عادة ما يتم التنظير كحالة يومية أو في عيادات خارجية. وعادة ما يتم بدون تخدير. بعض الناس يأخذون مهدئ ليساعدهم على الاسترخاء.
وسوف تضطر إلي ارتداء ملابس المستشفى وأن تستلقي على ظهرك على أريكة. سوف يتم تنظيف فتح مجرى البول (في نهاية القضيب أو خارج المهبل) وكذلك الجلد القريب منه. ويتم حقن بعض الهلام (مزلق) إلى داخل فتحة مجرى البول. وعادة ما يحتوي هذا الهلام على مخدر موضعي لتخدير بطانة مجرى البول. وهذا يساعد المنظار على المرور إلى داخل مجرى البول بكمية قليلة من عدم الراحة بقدر الإمكان.
وبعد ذلك يقوم الطبيب بدفع المنظار برقة إلى داخل المثانة. وينظر الطبيب بحرص إلى بطانة مجرى البول و المثانة. ويتم تمرير مياه معقمة في القنوات الجانبية للمنظار لكي تملئ مثانتك تدريجيا وببطئ. وهذا يسهل الأمر على الطبيب لكي يرى بطانة المثانة. وكلما امتلئة مثانتك كلما شعرت بضرورة خروج البول ، وهذا الأمر يكون غير مريح.
وتأخذ عملية التنظير حوالي 5 – 10 دقيقة إذا ان الأمر فقط هو النظر داخل المثانة. وقد تستمر فترة أطول إذا كان الطبيب يجري عملية – على سبيل المثال ، أخذ عينة (صغيرة) من بطانة المثانة. ثم يتم إخراج المنظار بلطف. ويمكن لطبيبك أن يخبرك بما شاهده داخل مثانتك مباشرة بعد الاختبار. وإذا تم أخذ عينة من مثانتك يتم ارسال العينة لفحصها تحت الميكروسكوب. ويمكن لذلك أن يأخذ عدة أيام لكتابة التقرير والعودة إلي الطبيب.
في بعض الحالات يتم إعطاء مخدر عام أثناء عملية التنظير ( استئصال البروستات مثلا) ، وخاصة إذا تم استخدام منظار صلب. في العديد من الحالات يتم حقن مخدر في العمود الفقري والذي يخدر الجزء الأسفل بأكمله (تخدير قطني).

هل هناك أية آثار جانبية أو مضاعفات محتملة؟
معظم عمليات التنظير تتم بدون أية مشاكل. وللـ24 ساعة التالية قد تشعر ببعض الحرقان عند اخراجك للبول ، وتشعر بالحاجة إلى الذهاب إلى الحمام أكثر من العادة. وأيضا ، فإن البول قد يبدو وردي بسبب النزيف المتوسط ، خاصة إذا تم أخذ عينة. وأحيانا تحدث إصابة أو عدوى في البول بعد التنظير بفترة قصيرة. وهذا قد يسبب حمى (ارتفاع درجة الحرارة) وبعض الألم عندما تتبول. نادرا ما يسبب التنظير بعض التلف أو ثقب في المثانة.
بعد أن تخضع لعملية التنظير ، يجب عليك أن تستشير طبيبك إذا:
كان هناك ألم أو نزيف حاد.
أي ألم أو نويف يدوم فترة أطول عن يومان.
إذا تطورت لديك أعراض الاصابة أو العدوى ، مثل الحمى.


المصدر/ خـاص بالصحة نت





أضف تعليق