عقب ولادة طفلك، قد تجتاحك العديد من المشاعر المختلفة.
التغيرات العاطفية اللاحقة للولادة
فأنت في حاجة إلى بعض الوقت للتكيف مع التغيرات التي طرأت على جسمك وكذلك مع احتياجات طفلك.
 هذه التغييرات تجعل مشاعرك تتأرجح ما بين السعادة والحزن، وهو أمر طبيعي وشائع حيث ما يقرب من نصف عدد الأمهات حديثي الولادة تنتابهم تلك المشاعر.

ماهي هذه الأعراض؟

قد يكون لديك واحدة أو أكثر من هذه الأعراض.
* البكاء بدون سبب.
* الشعور بالاضطراب أو العصبية.
* التقلب سريعاً ما بين مشاعر السعادة والحزن.
* يسهل إثارة غضبك.
* قليلة الصبر.
* الشعور بالقهر.
* لديك اضطراب في التفكير.
* عدم الرغبة في تناول الطعام.
* متعبة وقليلة الحيوية.
* تعانين من مشاكل في النوم.
عادة ما تختفي تلك التغيرات بعد فترة تتراوح ما بين أيام وأسابيع قليلة من الولادة حيث يكون جسدك تكيف مع الوضع الجديد وتعتادين على الاعتناء بطفلك.

ماذا علي ان افعل؟
* اطلبي المساعدة وتقبليها.
* خذي قسطاً من الراحة أو قيلولة أثناء نوم طفلك.
* تمتعي ببعض الراحة واجعلي شخصاً آخر يعتني بطفلك بينما تخرجين.
* تحدثي عن مشاعرك مع أفراد عائلتك وأصدقاءك.
* انضمي إلى مجموعة من الأمهات الجديدات.
* مارسي التمارين الرياضية إذا قال طبيبك إنه لا بأس من ذلك.
* اهتمي بنفسك. مارسي هواية القراءة أو خذي حمام أو شاهدي أحد الأفلام.
* تناولي طعاماً صحياً.

ماهي إشارات الخطر او الحاجة الى استشارة نفسية؟
في بعض الأحيان قد لا تختفي الأعراض أو تزداد سوءاً. في هذه الحالة، فإنك تحتاجين إلى مزيد من المساعدة. فقد تواجهين مشكلة أكثر خطورة في الحالات التالية:
* أن تكوني عاجزة عن الاعتناء بنفسك أو بطفلك.
* أن تخشي المكوث مع طفلك بمفردكما.
* لديك أفكار بإيذاء نفسك أو إيذاء طفلك.
تعتبر هذه الأعراض أعراضاً خطيرة، فأنت في حاجة إلى الحصول على المساعدة والاستشارة النفسية.


المصدر/ خاص بالصحة نت





أضف تعليق