تـطـويـر تـقـنـيـة مـحـدـودة الـتـكـلـفـة

وضحت نتائج دراسة أن نسبة النجاح متشابهة بين التقنية المحدودة التكلفية والتكنولوجيا الباهظة

طور أطباء بلجيكيون نسخة محدودة التكاليف من تكنولوجيا أطفال الأنابيب للاستخدام في الدول النامية، حيث لا قبل لمعظم الازواج بتكاليف التكنولوجيا الغربية المتطورة.

وقال الباحثون الاثنين إن العملية المبسطة التي ابتكروها تكلف نحو 200 يورو (260 دولار) وإن نتائجها لا تختلف كثيرا عن نتائج عمليات التلقيح في الأنابيب التقليدية.

وقالت الكي كليركس من معهد غينك لتكنولوجيا الخصوبة في اجتماع طبي إن تكاليف التكنولوجيا الجديدة تبلغ نحو 10 أو 15 في المئة من التكلفة الحالية للتكنولوجيا التقليدية لأطفال الأنابيب مما يشير إلى أن رعاية المصابين بالعقم قد تصبح متوفرة بدرجة كبيرة.

وولد نحو خمسة ملايين طفل في العالم منذ مولد أول طفل أنابيب عام 1978 ولكن العدد الاكبر من الذين يلجأون لها عادة ما يكونون في الدول المتطورة نظرا لتكلفتها المرتفعة.

وقالت كليركس "الرعاية بمن يعانون العقم قد تكون اكثر مشكلة صحية مهملة في الدول النامية ويعانيها نحو مليوني زوج حسبما تقول منظمة الصحة العالمية".

ولتخفيض السعر استخدمت كليركس وزملاؤها اسلوبا لزراعة الاجنة لا يتطلب معدات المختبر الباهظة الثمن المستخدمة في اوروبا والولايات المتحدة.

وأوضحت نتائج دراسة أن نسبة النجاح متشابهة بين التقنية المحدودة التكلفة والتكنولوجيا الباهظة الثمن، وان ثلثي الاجنة عالية الجودة في عمليات التلقيح الصناعي التي قيمها خبراء مستقلون جاءت من من العملية المبسطة.

وقالت كليركس "تثبت نتائجنا الاولية أن نظام الزراعة المبسط المصمم للدول النامية يتيح فرصا معتدلة التكاليف وناجحة لعلاج العقم في الحالات التي تكون فيها تقنية اطفال الانابيب هي الخيار الوحيد".

مختبر منخفض التكاليف

ويقول خبراء الخصوبة الذين يحضرون الاجتماع السنوي للجمعية الاوروبية للتكاثر وعلم الاجنة المقام في لندن، حيث قدمت كليركس نتيجة ابحاثها، إن النظام قد يوفر تقنية اطفال الانابيب إلى مناطق كثيرة من العالم، بما في ذلك أفريقيا، حيث توجد حاجة كبيرة لم تلب.

ولكنهم حذروا من أنها لم تثبت جدارتها إلا في محيط العالم المتقدم، في مختبر في بلجيكا، وقالوا إنه يجب اختبارها في دولة أو اكثر من دول العالم النامي.

والعقم مشكلة خطيرة في بعض دول افريقيا وغيرها من الدول المحدودة الموارد، حيث تتسبب العدوى في انسداد الانابيب لدى النساء مما يتسبب في ارتفاع معدلات العقم وما يستتبعه من العزلة الاجتماعية.

والكثير من حالات العقم في الدول النامية ناجمة عن الامراض المعدية مثل الكلاميديا والسيلان والسل.

المصدر / BBC